28 يونيو، 2009

سَلامْ..


آسفٌ جدًا،
وكأن الأسابيع الخمسة ليست طويلة،
كي أزيدها من عندي أسبوعًا سادسًا..

=========================================

الاضطرابات في حياتي كثيرة،
ولا أبيحُ بها لأحد،
لكن التكديسَ والكتمان يتعبانني،
فـ أراني أعودُ إلى مدونتي،
لعلها تحملُ من أثقالي القليل..

=========================================

أمي الحبيبة..

يا نورًا يضيء قلوبنا،
يا حُبًّا سرمديًا يسري في العروق،
أنتِ زادي ومائي وهوائي..

عجزكِ يقتلني،
يمزقُ أحشائي،
يغتالُ منّي الرجولة..

أيا مرضًا لعينـًا حلَّ بنورها فـ أخفته،
ارحل،
ارحل بعيدًا عن أمي،
وأرجوك،
أرجوك،
ألا تعود..

=========================================

سأعود للتدوين في القريب العاجل..

18 مايو، 2009

Break


على الشارع المؤدي إلى بيتنا،
حاطين إعلانات حق ندوة / محاضرة / دورة / ورشة عمل بعنوان:
" الدراسة وناسة 5
لاحظوا رقم (5)،
هذا معناته إنهم خامس سنة يسوون هالشسمونه..

الدراسة ممكن تكون واجد أشياء،
لكنها أبدًا ما راح تكون وناسة،
القراءة ممكن تكون وناسة،
إنك تعرف شي جديد ممكن يكون وناسة،
لكن تدرس حق ريبورتات وبروجكتات واختبارات وامتحانات،
أبدًا مو وناسة..!

=========================================

>> باقي أسبوعين عن:
آخر مواعيد لتسليم الريبورتات والبروجكتات،
وتقديم امتحانات الميدتيرم الثانية وآخر الكويزات..

>> باقي 3 أسابيع على انتهاء الفصل الدراسي..

>> باقي 4 أسابيع عن الامتحانات النهائية..

>> باقي 5 أسابيع عن عطلة الصيف..

=========================================

سي يو عقب 5 أسابيع،
إلى ذلك الوقت،
صندوق الدردشة مفتوح.

14 مايو، 2009

رسالة..


قبل أكثر من عامين، عندما تم قبولي في كلية التعليم التطبيقي بجامعة البحرين، أصبت بكآبة شديدة، لكنها لم تلبث حتى انقشعت بآثارها بعد أيام قليلة، إذ أنني استطعت استجماع ولملمة كل ما أملك من أحلام وطموحات وترجمتها إلى جهد حقيقي كان هدفه اجتياز هذه المرحلة الجديدة، ومن ثم مواصلة البكالوريوس في تخصص من اختياري.


وقتها كنت أتحدث مع أحدهم من خلال برنامج الماسنجر - وصفته بـ "أحدهم" لأنه لا يجوز لي في أي حال من الأحوال تسميته بالصديق أو حتى الزميل - بدأ هذا الشخص محادثته بمجموعة أسئلة كان أولها: "جم معدلك إلا تخرجت ابه؟" فقلت له: "88.4"، ثم سألني عن معدلي الفصلي الأخير، فأجبته بـ: "95.3"، حينها قال لي بأن سبب تدني معدلي وقبولي في التطبيقي ما هو إلا الإهمال، وأنا لم أعترض على ذلك، إذ لم يكن هذا بالخبر الجديد عليّ، ولطالما اعترفت به أمام الجميع.

وبعد تبادل أطراف الحديث لعدة دقائق، استشف هذا الشخص قبولي بالتطبيقي وعزيمتي على اجتيازه، حينها قال لي: "تعرف ويش يبغي ليك أنت ألحين؟ يبغي ليك كتاب (الإنسان الصرصار) للكاتب الروسي (ثيودور دوستويفسكي)"، وعلى الرغم من استيعابي لما يريد أن يقول، إلا أنني اخترت "الاستهبال" فشكرته على إرسال الرابط الإلكتروني للكتاب، ثم أخبرته بأن يبعث لي بالمزيد من الكتب الإلكترونية التي قرأها. وعندما شعر باستهبالي أخذني في دوامة عميقة من "لو ما.." و"كان المفروض.." و"ضاع المستقبل.." وإلى آخرها من أمور لا تنفعني في شيء سوى في التحسر والندم، وأخذ يحاول - بكل ما يستطيع من قوة - أن يحبطني ويعيدني إلى حالة الكآبة السابقة، وعندما سألته عن سبب كل ما يفعله، أجابني بـ: "أبغيك تندم وتتحسر على روحك".

قد يخطأ البعض منكم ويظن أن هدف هذا الشخص هو مساعدتي، غير أن ذلك ليس بالممكن، ما الفائدة التي ستعود بها "لو.." و"كان المفروض.." عليّ؟ هل أستطيع إعادة الماضي والرجوع إلى المرحلة الثانوية؟ أليس الأجدر بي التركيز على المرحلة القادمة ونسيان ما مضى؟

يحب البعض أن يتسلوا على جراح الآخرين، فيستلذون بسكب الملح عليها، ويستمتعون برؤية الفشل الذي وقع فيه غيرهم، فتراهم يتمنون السوء للآخرين إلى درجة تجعل منهم ينسون الدعاء إلى أنفسهم بالخير، لكنهم يتذكرون الدعاء على غيرهم بالشر.

لم أكن يومًا هكذا، وأقسم أنني لن أكون. لا أتمنى لغيري سوى الخير، وعندما أجدهم في حالٍ أفضل من حالي، فإني أغبطهم عليها. وفي دعائي والتماسي إلى الله دائمًا ما أتذكر أحبتي وأصدقائي. وعندما أفشل في أمرِ يشاركنني فيه رفقة، فإنني أدعو لهم بالموفقية متناسيًا فشلي فيه. إن هم نجحوا فرحت لهم، وإن هم فشلوا - مثلي - حزنت عليهم مقدار حزني على نفسي.

هكذا أنا، هكذا ربتني أمي العزيزة، ولن يغيّرني أمرٌ أو أحد.

05 مايو، 2009

من زمان ما جفناك..




إلا معروف عن الصبيان من آلاف آلاف السنين، إنهم المفروض يبعدون كل ذرة عاطفة مزروعة في تركيبهم. يعني الرجال ما يصيح، والرجال ما يتأثر، والرجال ما يطلع أي نوع من أنواع المشاعر العاطفية اللي تحركها المودة أو الحب أو الاشتياق.. إلخ إلخ.

أتذكر لما كنت في الإعدادي، كنت طالع من المدرسة في آخر يوم امتحانات، وطفت على مجموعة بنات، ولفت نظري إن البنات كانوا كلهم يصيحون ويتحاضنون وتتنفر منهم عبارات مثل: "ما أدري شلون بقعد 3 أشهر بدون ما أجوفش"، و"بتوحشيني، بفتقدش"، و"أحبش". عاد هاذي الأخيرة من سمعتها فقعتها ضحك، أظن إنهم سبوني يوم جافوني أضحك..!

المهم، حزتها قعدت أفكر: هل يشعر الصبيان بهاذي المشاعر؟ وإذا يشعرون بها هل يعبرون عنها؟ وإذا كانوا يعبرون عنها فـ شلون يصير هذا التعبير؟ وكان شي مو وارد إني أجاوب أسئلتي بنفسي، والسبب هو إني ما كنت أعتبر أي أحد من الصبيان قريب مني، كانوا أصدقائي نعم، بس ما كنت أفكر فيهم كأخوان وما كنت أحمل معزة خاصة حقهم. لكن لما جت الثنوية، تعرفت على أصدقاء جدد، وصرت قريب منهم، وصاروا أخواني، وحملت في قلبي كل مشاعر المودة والمعزة حقهم. بس ما كانت كل هالمشاعر ظاهرة، وما كنت أهتم إني اظهرها، خاصتن إن أنا واحد نزر وبارد وجاف في جميع تعاملاتي.

انزين، مرت الأيام ونفس الموقف الأولي مر عليي مرة ثانية، ورديت قمت أفكر في الموضوع، وقررت إني أحط بالي على الكلام وأقرا ما بين السطور وأعفرت الكلمات وأقلبها وأسحبها وأشيلها وأحطها، لحد ما أطلع بكامل معانيها. وبعد تحقيق شامل ومضني، اكتشفت إن في "كودات" بين الصبيان، جُمَل وعبارات تنقال ويبيّن إن معانيها سطحية، لكن في أعماقها هي تخفي معاني ثانية.

الكودات اللي اكتشفتهم 3 أنواع، النوع الأول عالمي، يعني معروف ومنتشر ومتداول بين كل الصبيان، أما النوع الثاني فكان محصور بين مجموعة من الربع، بمعنى إن لو واحد منهم قال العبارة حق واحد مو وياهم في القروب مالهم، الآدمي الثاني ما بيفهم المعنى الحقيقي للعبارة. وآخر نوع من الكودات هي الكودات الخاصة بشخص واحد، محد يقولها غيره، وما يفهمها إلا القريبين منه وعددهم يمكن واحد أو اثنين.

خلال السنوات الأخيرة لاحظت في تغير في بعض السلوكيات، يعني بعض من المشاعر اللي تراود الصبيان صارت مقبولة أكثر في المجتمع، بل صار إنه من الواجب إظهار هذي المشاعر. كذلك، لاحظت ازدياد في عبارات التحبب، أمثلة على هالعبارات: "هلا حبوب"، و"تسلم حبيبي"، و"شخبارك عزيزي؟". لكن رغم هذا أكثر الصبيان يفضلون إنهم يخلون مشاعرهم في قلوبهم وما يطلعونها مهما كان الموقف، وهذا التفضيل هو اللي يخلي الواحد منهم يقول لرفيقه - على سبيل المثال - : "من زمان ما جفناك" وهو في الأصل يقصد: "وحشتني أخويي"..!

29 أبريل، 2009

خربشات مدرسية في ذمة الله.. والسبب اسألوا " جيران "




بدايةً أود أن أستقدم هذه التدوينة باعتذار، وسبب ذلك هو أنني لم أتفحص بريدي الإلكتروني منذ أيام، بل هي أسابيع كما أظن، وعليه فإني لم أقرأ كل ما تم إرساله لي في هذه الفترة.

للتو كنت أتجول بين مدونات الأشقة والشقيقات، عندما وجدت اسم "الكسيف" يتربع عناوين التدوينات، ما فهمته - من خلال قراءات سريعة - هو أن موقع "جيران" قد قام بحذف مدونة الشقيق العزيز، وبهذا اختفت كل خربشاته المدرسية. هذه التدوينات جعلتني أهرع إلى إيميلي بسرعة فائقة، لأجد رسالة الكسيف وقد مر عليها ثلاثة أيام.

لم أقرأ الرسالة، ولا أعلم أسباب الحذف أو تفاصيله، ما أعلمه هو أن اعتزال الكسيف عن خربشاته كان بمثابة خسارة فادحة للتدوين البحريني، لكن تلك الخسارة ذبلت أمام وجود الخربشات وصمود الذكريات التي رافقتها.

الكسيف بأسلوبه الوردي والفكاهي والفطن والقوي والجريء، جذبنا جميعًا إلى تلك الخربشات. كنا نترقب التدوينات بعجالة شديدة، ونقرأها بتوق ولهفة كبيرين، ودائمًا ما نتسائل: ماذا في جعبة الكسيف هذا اليوم؟ هل سيذكر لنا موقفًا مضحكًا من ذكرياته المدرسية؟ أم سيعرض لنا مشكلةً يعاني منها جهازنا التعليمي منذ أزل ولم تُحل بعد؟ أم سيدمج الإثنين معًا في قالب ممتع وساحر، وسيترك فيه بعضًا من الأشياء دون أن يذكرها لتُقرأ ما بين السطور؟

سأقرأ الرسالة بعد أن أدرجها في هذه التدوينة، وبصراحة أنا لا أحتاج لقراءتها كي أعلن دعمي وتضامني مع بقية الأشقة والشقيقات. يكفيني خبر الحذف، هو لوحده كفيل بأن يجعلني أطالب بإرجاع المدونة.

فـ يا جيران، أعيدوا الخربشات، أعيدوها..!

=========================================

في تصرف يفتقد لأبجديات الذوق والكياسة
ولا يستجيب للحد الأدنى من أخلاقيات التعامل

خربشات مدرسية في ذمة الله..
والسبب اسألوا " جيران "


أخيراً أغضبت " خربشاتي المدرسية " أحدهم !

من هو ؟ صدقوني لا أعرف. ولكن هناك من استاء، وبلغ الاستياء به حداً جعله يخاطب إدارة جيران لحذف مدونتي. واستجابت الأخيرة لهذا الطلب بلا تنبيه ولا إخطار أو حتى تأنيب فقد أكون بالفعل دنست طهرانية هذا الموقع، ومسست بعفافه، وعبثت بشرفه، وانتهكت عرضه وطوله. كما أن الإدارة الموقرة لم تتجشم عناء الطلب بتصحيح أوضاعي وتشذيب ما يمكن تشذيبه بحسب وجهة نظرهم ووجهة نظر من أوعز إليهم لئلا أكون الجار الثقيل الذي يلقي في دوحة جيران الغناء بالأوساخ.

ويالتواردالأفكار! فقد كنت على شفا حذف المدونة بنفسي، ولكن من استاء استعجل الأمر، ومن الواضح أن إدارة جيران لينة مطواعة تفعل ما تؤمر على الفور، وتفكر بالإنابة، وتتصرف بالوكالة.. ووالله لم أوكلهم ليتصرفوا نيابة عني، كل ما كان يلزمني القليل من الوقت حتى احتفظ بتدويناتي التي لا أملك نسخة منها وبالتعليقات عليها.

وفي بداية الأمر استغربت هذا التصرف الأخرق الوضيع، فراسلت الإدارة ولم أمانع أبداً في حذف مدونتي إذا كانت تشكل ضغطاً عليهم وتسبب لهم الحرج، ومن الممكن أن تزلزل عروشهم، فلست من المولعين بالفرقعات، وكان طلبي الوحيد هو تزويدي بالتدوينات والتعليقات عليها، ولهم ما شاؤوا بعد ذلك، ولم يكن هدفي إعادة نشرها في مكان آخر، وإنما الاحتفاظ بها لنفسي.

أول الأمر ماطلوا، ثم طلبوا مني رقم هاتفي، ثم اعتذروا عن خطأ غير مقصود حدث مشفوعاً باعتذار آخر هو استحالة إرجاع تدويناتي والتعليقات عليها.. هل يصدق أحد في العالم هذا الهراء!!! الخطأ الغير مقصود لم يصب إلا الخربشات وآمل ألا يصيب غيرها. وقد أخبرتهم بكل لباقة هذه المدونة لا شأن لها بالسياسة فأنا آخر من يهتم بها في العالم، وهي لا تمس الأديان ولا تزدري الطوائف، كما أنها لا تبشر ولا تدعو لأي تفسخ قيمي وانحلال أخلاقي ودعارة فكرية. كل هذا لم يثنهم عن قرارهم البائس السخيف، وصفاقة ردودهم الباردة المعبأة بالأباطيل والكذب والبهتان.

ومع الأسف الشديد ما دام الإخوة والأخوات في جيران قد حسموا أمرهم نهائياً، فعندي تعليق بسيط ونصيحة أود تسجيلهما قبل أن أطوي نهائياً هذه الصفحة.

أما التعليق فهو: عمري التدويني قصير جداً، أقل من سنة، وقد وفرت لي هذه المدة صداقات متينة - واقعية وافتراضية - لم أكن لأتخيلها، واللافت أن هذه الصداقات تحققت لدى جمع ينتمون لثقافات ومناطق ومرجعيات نظر عديدة، والأهم من أجيال مختلفة، بل حتى أولئك الذين وجدوا صعوبة في فهم بعض المفردات المحلية الدارجة كانوا يتفاعلون بإيجابية مع الخربشات.

وفي هذا السياق، أود أن أشكر أصدقائي الذين كانوا المحرك الحقيقي للخربشات في عمرها القصير، والذين أكن لهم كل مودة وتقدير واعتبر ذرات الغبار التي تصدر عن ملامسة أحذيتهم الأرض أفضل من جيران. وهم ابتهال سلمان التي تنبأت في وقت مبكر جداً بإغلاق هذه المدونة، وحلفائي مجتبى والإمبراطور ورباب وملاذ " جنان لاحقاً "، والأخ العزيز خالد " ماشي صح "، وعائشة سلدانة وشيماء الوطني وحسين مرهون وأحمد جكي وعلاوي والدكتورة فطوم وسعاد الخواجة وجعفر العلوي وحسين عبدعلي وباسمة القصاب وعلي الملا ومارون الراس وهدى وفاطمة عباس وبنت الموسوي وفيرونيكا وودادو وكنكرية البحرين وغيرهم العشرات من عمدة مصر إلى حامل مسك دمشق. وهناك من دون شك حسين الجمري الذي أصبحت ارتقب طلته البهية كل خميس عبر ملحق فضاءات في صحيفة الوسط. وبفضل هؤلاء وغيرهم الذين غابوا عن الذاكرة وقت الكتابة، فلا مدونة عندي الآن حتى أعود إلى أسماء المعلقين والمعلقات، الذين بفضلهم وصلت الزيارات في بعض التدوينات إلى نحو 3000 زيارة قبل التصرف الأخرق الموتور لدى هذا الموقع التعيس.

أما النصيحة فلكل راغب في مواصلة التدوين أن يفر بجلده من جيران، أخس موقع استضافة، وفي تاريخهم المشبوه لم تكن هذه أول مدونة تحذف فقد سبق لهم حذف المدونة الأولى على مستوى الترتيب في لبنان، وربما غير ذلك. هناك العديد من مواقع الاستضافة أكثر نزاهة ونظافة، وعلى كل من يملك مدونة أن يحتفظ أولاً بأول بتدويناته والتعليقات عليها حتى لا يتعرض للانتهاك كما فعل هؤلاء الصغار مع خربشاتي العزيزة، فقد حرموني العودة لها في ساعات الاكتئاب وأوقات الحزن لسرقة ابتسامات من التعليقات الطريفة والمفيدة.

وياللمفارقة نحن نسمع في الأشهر الأخيرة عن حجب المواقع، ولكن وبفضل هؤلاء، فقد تجاوزوا خطوة الحجب إلى مرحلة الحذف النهائي الذي لا يقبل الأخذ والرد. جيران تعساً لكم.

" الكسيف "

24 أبريل، 2009

مغامرتي المطبخــ 1.5 ــية


في تدوينات أكتبهم وأحتفظ فيهم لوقت الحاجة،
يعني وقت ما يكون عندي مزاج أدوّن أو ما عندي مواضيع أكتب عنها،
هذي وحدة من هالتدوينات.. tongue.gif

بالمناسبة،
هالتدوينة إهداء إلى الغائبين:
الكسيف، ومجتبى، وجنان..

==================================


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

شخباركم؟ biggrin.gif

==================================

قبل سنة تقريبن،
حطيت تدوينة بعنوان " مغامرتي المطبخية
وسويت فيها بيتزا معوّقه..
prop.gif

وعقب ما الأوادم اتطنزوا وتمسخروا على بيتزتي الحليوة،
>> مجتبى، أقصدك ترى..
dry.gif

قررت إني أعيد التجربة،
وأراويكم إني أعرف أسوي بيتزا عدله.. schmoll.gif

==================================

.:: مغامرتي المطبخــ 1.5 ــية ::..

البيتزا الحقيقية..!

==================================

عجينة البيتزا الهشة

المقادير:

4 أكواب طحين جميع الاستعمالات
كوب حليب بودرة
فنجان قهوة سكر
ملعقة شاي ملح
كوبين ماء دافيء
ملعقتين أكل خميرة فورية
ملعقة أكل بيكينج باودر
نصف كوب زيت نباتي

* جميع الأكواب = قلاص جبن صغير.

الطريقة:

يوضع الماء في إناء كبير،
ويضاف إليه الحليب،
وتوضع الخميرة والبيكينج باودر ويخلط جيدًا.
ثم يضاف إلى ذلك السكر والملح والزيت مع متابعة الخلط.
بعدها يتم وضع الطحين وتعجن جيدًا حتى تتماسك.
وكلما عجنت كلما ازدادت طراوة.
يتم العجن بالزيت كي لا تلتصق العجينة.
تغطى العجينة وتترك لمدة ساعة كاملة لتتخمر.

* العجينة تكفي حق بيتزتين..

==================================

هذا شكلها قبل ما تتخمر،
وشسمه، ما صورتها عقب ما تخمرت.. mellow.gif

user posted image

عاد هالمرة أخذت احتياطاتي وجهزت كل شي أحتاجه، علشان ما أبطل الثلاجة وأنصدم نفس آخر مرة.. ohmy.gif

user posted image
^^^
صلصة البيتزا الإيطالية..

user posted image
^^^

شرائح جبن شيدر..

user posted image
^^^
جبنة موزاريلا..

user posted image
^^^
الجبن مقطع وجاهز للتوزيع..

user posted image
^^^

زيتون أخضر..

user posted image
^^^

فطر..

user posted image
^^^
فلفل أخضر بارد..

user posted image
^^^

توميتووو..

user posted image
^^^
سجق دجاج..

user posted image
^^^
خليته يفوح ( يعني ينسلق حق الراقيين blum.gif ) وقطعته..

user posted image
^^^

العجينة مفرودة قبل ما تنمسح عليها الصلصة..

user posted image
^^^
العجينة عقب مسح الصلصة وتوزيع الجبن..

user posted image
^^^
البيتزا عقب ما طلعت من الفرن،
هذي صبعة أختي،
قاعدة تتأكد من إن العجينة زينة،

أنا قايل ليها تتباعد هالمرة،
بس هي ما تسمع الحجي.. Longtongue.gif

user posted image
^^^

زوووم على أحد جوانب البيتزا..

user posted image
^^^
القطعة مالتي..

user posted image
^^^
قبل القضاء عليها بثواني، عليي بالعافية.. tongue.gif

==================================

خلاص،
مو بعد تقولون أنا ما أعرف وتتطنزون ومادري ويش،

أكيها قدامكم ويش حلاوتها.. ongue.gif

يالله، تحملوا بروحكم.. dance3.gif

17 أبريل، 2009

وش صار في البحرانيات؟!


قبل 10 سنوات أو يمكن أقل، كان منظر وحدة ملونة في الشارع شي غريب، هذا إذا كانت مو لابسة عباية يعني، أما إذا كانت حاسر وصابغة وجهها مكياج ولابسة ضيق وقصير، فكل هذا يعني احتمال واحد بس، وهو إنها أجنبية..!

وبعدين بدأنا في التحرر، وطلعت لينا سالفة الحرية الشخصية، وشوي شوي ابتدوا البنات يفصخون الحيا، وانتقلنا من الدفة إلى الكتافة/البالطو، ومن الحجاب والملفع إلى الشيلة اللي كأنها راس قدو، ومن المكياج الخفيف إلى أعمال يخجل منها بيكاسو، ومن الثياب المحتشمة إلى الضيق والشفاف والقصير. ومع ذلك ظلوا البحرانيات القرويات متمسكين بحجابهم وعباياتهم الزينبية وحتى العزوف عن الحفاف إلا بعد الخطوبة.

لكن اليوم الوضع اختلف، ورغم إن احنا عارفين حقيقة اختلافه، إلا أننا غصبن عنا نحصل روحنه نتفاجأ لما نجوف شي مو متعودين عليه ولا هو مألوف عندنا..!!

اليوم ممكن تجوف وحدة من بعيد، وحدة شعرها بني مصبوغ ومقطع، ووجهها فيه كحل وبودرة ومادري ويش، وتكون لابسة فانيله بنفسجية ضيقة أم ربع جم (أكمام)، وجينز أزرق مقصوص من تحت، لكن ما تتفاجأ من كل هالأشياء، ما تتفاجأ إلا لما تطوف عليها وهي قاعدة تتكلم في التلفون وتقول: " هدويه انته؟ وينك من مساعة للحين؟ صار ليي سنة أحارسك الله يغربلك! " هني بس تتفاجأ وتلاقي روحك تفتر تطالعها مرة ثانية وأنت تفكر: " ويـــه؟! بحرانية إِ..؟! "، وكل هذا في كوووم، ولين جت رفيقتها تنادي عليها في كووووم ثاني: " خدووج خدوووج، تعالي بقول ليش "...!!!!!

ممكن أحد يقول ليي: ويش صار في البحرانيات؟!

=========================================

بعيدًا عن البحرانيات..

وأنا أفتر في النت،
أدور صورة وحدة لابسة عباءة زينبية علشان أدرجها في التدوينة،
حصلت هالصورة حق مصور/ة إيرانيـ/ـة اسمهـ/ـا Aria Mehr ،
والصورة موجودة على الـ flickr الخاص ابهـ/ـا..



ههههههههه،
فقط في إيـــــــــران..!